ادعت حسابات في فيسبوك وإكس أن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس أعلن عن اقتنائه وعرضه مثالاً برونزياً لحافظ الأسد حصل عليه من سوريا، وأن المتحف أصدر بياناً قيل فيه إن التمثال يعرض في المتحف ليعبر عن حقبة الحكم العسكري الاشتراكي في المنطقة العربية. وحاز الادعاء على انتشار واسع منذ نشره يوم الثلاثاء 2 حزيران/ يونيو 2026، مرفقاً بصورة تظهر تمثالاً بالحجم الكامل لحافظ الأسد مرتدياً بدلة عسكرية معروضاً في المتحف إلى جوار تماثيل ولوحات فنية أثرية، مع وجود بعض الزوار.